منذ أحداث الزاوية الحمراء عام ١٩٧٢، وحتى وقتنا هذا، والاشتباكات والحوادث المؤسفة تتصاعد من حين لآخر ومن مكان لآخر، من قتل ونهب وحرق واعتداء على المسيحيين وتدمير ممتلكاتهم وبيوتهم ومحلاتهم بسبب قيامهم بالصلاة فى منزل يشاع أنه سيتم تحويله إلى كنيسة، وعندئذ يتوافر المبرر لارتكاب كافة الأفعال...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق