استيقظ الصبى فى فراشه نصف الناعم، مادّا يده إلى الفراغ، لعله يصيد شيئًا. اصطدمت أصابعه بالنافذة، فانفتحت عن قمر مخنوق فى بطن السماء، يكافح ليفلت من قبضة الحوريات الشرسات اللاتى يأخذن حبات النور فى صدورهن، ويمنعن هطولها على رؤوس الناس فى الساحات والأزقة. علَّق عينيه بشظايا الضوء المبعثرة...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق