لماذا يصمت النظام على ممارسات «التيار السلفى»، ويقبل بمخالفة دستورية فجة- مللنا من الحديث عنها- وهى وجود «الأحزاب الدينية»، وعلى رأسها «حزب النور» داخل المجلس التشريعى؟ عُد إلى الوراء بالذاكرة لمايو 2012 وأزمة اختطاف الجنود السبعة فى «سيناء»، والمفاوضات التى أدارتها الأجهزة السيادية مع...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق