شغلنى ذلك المشهد الذى رأيت فيه مواطنين مصريين يهللون على مقهى بعد أن قتل محمد رمضان بطل مسلسل «الأسطورة» قاتل أخيه، الانتصار لفعل القتل بل التهليل لمرتكبه صدمنى، فهذه النفوس ماذا تحمل بين جنبيها؟، هل لديها قلوب؟، أم أن ما حدث مجرد هروب من الظلم الواقع عليها إلى مساحة للتعويض قام بها «الأسطورة»...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق