السبت، 9 يوليو 2016

ليته كان عيداً بحق!

أتى العيد ولم تأت بهجته. «عيد سعيد» أصبحت مجرد كلمة ينكرها علينا الواقع. فلا سعادة. ولا بهجة. ولا حبور. كيف نكون كذلك ومصر قد تحولت إلى سرادق للعزاء. لا يكاد يخلو منه نجع أو قرية أو شارع. الوجع أعمق والمرارة أكثر. ليس هذا عيدنا الذى اعتدناه. ولا نحن بقينا من اعتادت عليهم الأعياد. تنكرنا الفرحة....

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق