كنت جالسا فى الحديقة كالمعتاد، مستغرقا فى أفكارى الخاصة، حين مرت بى قطة فرمقتها فى شرود. إلا أن ما حدث بعدها كان غير معتاد بالمرة. إذ حدجتنى بنظرة طويلة متأملة ثم اقتربت قائلة بلسان فصيح: «لماذا لم تعد تكتب عنا؟». قلت مرتبكا: «بالفعل مر وقت طويل على آخر مقال كتبته عن القطط. معذرة...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق