لا تونى بلير سوف يرتاح، بعد اعترافه بتدمير العراق، ولا ضميره سوف يرتاح بالمرة.. سوف تطارده اللعنة وأرواح القتلى.. لن يستطيع النوم، ولن يغفر له التاريخ.. شىء واحد يغفر له، أن نحاكمه كمجرم حرب، وأن ينال جزاءه الرادع.. ما فعله بلير ليس شجاعة، ولا نوعا من الديمقراطية.. فقد اخترعوا كذبة ودمروا وطنا...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق