نشعر بافتقاد فرحة العيد مع رحيل الأعزاء الذين نعيش على ذكراهم وذكرياتنا معهم، سواء آباؤنا أو أمهاتنا الراحلون، وذلك يذكرنى عندما جاء رجل إلى النبى صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! إن هاهنا غلاماً قد احتضر؛ يقال له: قل لا إله إلا الله، فلا يستطيع أن يقولها. قال: أليس قد كان يقولها فى حياته؟...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق