وصلتنى من القارئ ناصر رمضان هذه القصة المؤثرة: «جلس أبوالعطا مسعود بجسده النحيف داخل قفص قاعة محكمة عابدين، ساهما شاردا فى تلك الجموع الغفيرة التى تملأ القاعة أمامه. نقل بصره لداخل القفص، ينظر على وجوه مترقبة متمتمة بأدعية مبهمة طيلة الوقت، طالبة من الله النجاة من السجن المنتظر. ساخرا...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق