بعد أن قرأت كتاب «النجاة» لابن سينا بمعونة أستاذى الخضيرى بدأت أبحث عن فلاسفة إسلاميين آخرين. وكان الذى أسهم فى هذا البحث هو الأب قنواتى فى نوفمبر 1944 عندما ذهبت إلى مكتبة معهد الآباء الدومنيكان لقراءة المؤلفات الفلسفية لإنجاز أبحاث مطلوب تقديمها إلى أساتذتى وكان الأب قنواتى وقتها مؤسساً...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق