■ لم أنتبه إلى ألم فراق شهر رمضان إلا فى شبابى، حينها كنت طالباً فى الطب أذاكر ليلاً فى آخر رمضان، وإذا بالمسحراتى يدق تحت نافذتى هاتفاً بصوت شجى: «لا أوحش الله منك يا شهر الصيام، لا أوحش الله منك يا شهر القيام، لا أوحش الله منك يا شهر رمضان». ■ هزتنى الكلمات يومها فبكيت، فقمت مناجياً...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق