الخميس، 7 يوليو 2016

أهكذا تفارقنا..؟

■ لم أنتبه إلى ألم فراق شهر رمضان إلا فى شبابى، حينها كنت طالباً فى الطب أذاكر ليلاً فى آخر رمضان، وإذا بالمسحراتى يدق تحت نافذتى هاتفاً بصوت شجى: «لا أوحش الله منك يا شهر الصيام، لا أوحش الله منك يا شهر القيام، لا أوحش الله منك يا شهر رمضان». ■ هزتنى الكلمات يومها فبكيت، فقمت مناجياً...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق