لو كتب لسعى الشيخ أسامة الأزهرى الفلاح فى مهمته الشاقة داخل السجون، لأنقذنا شبابا من براثن المظلومية، ولأعدنا شبابا إلى حضن الوطن، ولنزعنا الحقد والثأر من نفوس شباب يقبع فى السجون بجريرة عتاة من الظالمين، ظلموا هؤلاء الشباب الذين ساروا وراء راية عمية!. حسنا فعل وزير الداخلية، اللواء مجدى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق