إذا كنت أنت من مشاهدى التليفزيون فإننى أدعوك إلى أن تتوقف قليلاً أمام قناة «ماسبيرو زمان»، سوف ترى إلى أى حد انحدر بنا الحال فنياً، حين تقارن بين ما كانت هذه القناة تعرضه على مشاهديها طوال رمضان، ولاتزال، وبين ما أغرقت به سائر القنوات، بيوت المصريين، من مسلسلات غاية فى السوء على مدى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق