الأربعاء، 6 يوليو 2016

أعيادهم وأعيادنا

قلة قليلة من بيننا، هى التى يمكن أن تشغل نفسها أو ضميرها يوم العيد، بهؤلاء الذين لا يحتفلون، هؤلاء الذين لا يفرحون، هؤلاء الذين لا يبتسمون، هؤلاء الذين لم يرتدوا جديداً، رغم أنهم كُثُر إلى الحد الذى لا يتخيله أحد، الأرقام تتحدث عن مليونى مُشَرَّد، تحت الكبارى وفوقها، فى الأزقة والحوارى، فى القرى...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق