أتذكره كل رمضان. حينما يتصادف أن أتناول طعام الإفطار وحدى. كان يحكى لى عن أول رمضان له خارج مصر، وكيف فاضت عيناه بطوفان الدموع حين سمع الأذان وهو يجلس على مائدة الإفطار وحده لأول مرة فى حياته. اسمه د. أحمد الأنصارى. وسيم كحسين فهمى، ولكنها الوسامة الودودة الخالية من ذرة تعالٍ أو إحساس...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق