أكره الخوض في حديث رائج، خصوصاً لو كان لصاحب قامة، وقيمة، وتجارة لا تبور، مثل أستاذنا وحيد حامد، وقد ترددت كثيراً قبل كتابةً هذا الرأي حتى لا أُتهم بمحاولة التربح من الجدل الذي أثاره مقالاه اللذان نشرا تحت عنوان «تبرعوا لإهانة مصر».
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق