الأحد، 17 يوليو 2016

جيشُ مصرَ شعبُ مصرَ

لا شكّ أن صورة القائد العظيم «مصطفى كمال أتاتورك»، تلك التى ظهرت من وراء الرئيس التركى «رجب طيب أردوغان» فى قاعة المطار التى تكلّم منها إلى مناصريه، كانت تحملُ العديدَ من الرسائل. كأنما حملت عينا أتاتورك نظرات السخط والحَزَن على حال بلاده الراهن بعدما كافح طويلا وخاض معارك حتى رسم لها دربًا...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق