إلى متى سيظل الأهلى عاجزاً أمام نفسه وجماهيره ومنكسراً أمام الظروف الصعبة والقوانين المؤجلة وبيروقراطية الدولة وعجز جهازها الإدارى عن البدء فى مشروع بناء استاده؟ استاد الأهلى ليس مجرد منشأة رياضية أو حمام سباحة أو مجمع اسكواش أو مبنى اجتماعى أو فرع جديد.. استاد الأهلى هو حلم كل الأهلوية،...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق