أحار فى وصف اللحظة الفاصلة فى حياتى التى التقيت فيها الصوفى العارف بالله، الإمام الأكبر الشيخ الدكتور عبدالحليم محمود، وكان فى أوج مكانته شيخا للأزهر. كان لقائى الأول به فى منزل الفنان حسين صدقى، وكنت أسكن فى شقة ببرج سكنى له بالمعادى على النيل، وكان حسين صدقى آنذاك قد اعتزل الفن والحياة...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق