السبت، 23 يوليو 2016

«من 30 سنة»..«الليمون» فى سوق فاضى!

لا أوافق أصدقائى الذين يعتبرون أن سينما اللغز تفرض علينا أن نشارك كجمهور ونقاد الاتفاق بأن يظل السر فى بير، حتى لا نُفسد متعة المشاهدة على المتفرج، العمل الفنى ليس نكتة تستمع إليها مرة ولو سمعتها أخرى تقول بكل تعال واستهزاء وعنجهية «قديمة».. المتعة فى سينما اللغز ليست فى كشفه، فهى فى النهاية...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق