كان عبده يفعل ما يفعل، وعواطف شاردة تماما فى أفكارها عن الشقة. آه لو فعلتها لمياء! آه لو فاجأتها مفاجأة العمر، وفوجئت بها تنتحر وقد تركت لها الشقة كهدية! طبعا هذا لن يحدث ولو فى الأحلام. وقفت عواطف تحت الدش لتغتسل. الماء مقطوع كالعادة. والجيران الأوغاد يسرقون الماء الذى يأبى أن يصعد إلى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق