لعل الأزمة الكبرى في تلقينا أنباء الانقلاب الفاشل في تركيا هي أننا قرأناه بعيون مصرية، مغرقة في الذاتية ومنكفئة على نفسها، ولا تدرك ما يجري حواليها في الكوكب إلا على ضوء الثنائيات التي أوقعنا أنفسنا في إسارها.. (مرسي وسيسي) (يناير ويونيو) (عسكري ومدني) (إسلامي وعلماني).
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق