السبت، 23 يوليو 2016

الاتفاق

فى إحدى ليالى الشتاء الباردة، كنت أستعد للعودة إلى منزلى لتناول وجبة العشاء، وكنت فى هذا اليوم فى شدة الإرهاق وفى شدة الجوع عندما أوصلتنى سكرتيرتى بمكالمة تليفونية من أحد المستشفيات، وكان المتحدث طبيبا صغيرا، وبادرنى قائلا: «أنا الدكتور (أحمد).. أعمل فى الرعاية المركزة للمستشفى.. هل تعالج مريضا...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق