بنتنا هدى عبدالناصر كلما أقرأ لها.. بل أنا حريص على أن أقرأ ما تكتبه.. ينتابنى شعور غريب.. إشفاق عليها لمحاولاتها الدفاع عن أمور آثارها مازلنا منذ أول الخمسينيات حتى اليوم...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق