لم تكن القراءة فى أى زمن ترفا، ولا لعبة لتقضية أوقات الفراغ، بل هى ضرورة، وهى واجب وحق، وطريق نحو بناء المعرفة، وإطلاق الخيال، وتعزيز التحضر الإنسانى الذى ينبنى على توقد العقل، وذكاء المشاعر، وتربية النفوس، وفهم الواقع، وتفهم الآخرين، والانحياز إلى كل ما يدفع العيش إلى التقدم. لهذا لا...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق