في أوائل السبعينيات، جرت العادة أن تجري الصحف القومية والحزبية امتحانا عسيرا لمن يرغب في الالتحاق بها.. عملت في وكالات أنباء، وكتبت بأخبار اليوم ثم التحقت بالجمهورية والإجيبشيان جازيت.. في كل منها لا يعترفون بسابق خبرتك ولا بد أن «يعصروك» حتي تدلف من أبواب صاحبة الجلالة التي كان لها...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق