الأحد، 17 يوليو 2016

مبارك وإثيوبيا والانتقام (٢)

بمجرد ظهور الجزء الأول من هذا المقال خرجت خناجر من غمدها واستل البعض سيوفا خشبية ليقتصوا بها من الذى تجرأ على فتح خزائن أسرار زمن صدقنا أنه ملعون فشطبناه من عقولنا ومحوناه من قلوبنا.. لماذا أصبحنا «روبوتات» تسير بأوامر خارجية و«تهنّج» إذا أصابها سوفت وير حميد؟.. ترفضه باعتباره «حصان طروادة» الذى...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق