دار حوار مع صديقى القريب من دوائر صنع القرار، أصر خلاله فى البداية على أن جزيرتى تيران وصنافير سعوديتان، إلى أن واجهته بالشواهد والقرائن الـ٢٣، التى استند إليها حكم محكمة القضاء الإدارى، مؤكداً أن الموضوع لا يعدو عن كونه بيعاً وشراء، فكان رده سريعاً كالآتى: مادام الحوار قد وصل إلى هذا الحد دعنا...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق