وقفنا فى المقال السابق عندما شكلت موجات طيور الحمام المهاجر غيمة هائلة حجبت الشمس تماماً، مع جلبة جعلت طبلتى أذنيك على وشك الانفجار، ثم يحدث أمر آخر، فقد التفّ السرب المهول وحطّت طيور الحمام على أشجار الغابة. أما الأفواج الأقرب، فإنها تأتى لتحط فى بساتينك. ويبدو أنها من الكثرة بحيث لا تبدو لها...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق