فى الجزء الأول من هذا المقال الذى نشر يوم الجمعة الماضى طرحنا الحالة المأزومة فى العالم العربى والبيئة الحاضنة للغنف وما تتعلق بها من تساؤلات تشخص المرض. يحتاج العلاج إلى مصارحة حقيقية، فى مواجهة حالة الانغلاق والتقوقع على الهوية، الذى أصاب عددا بالغا من دول العالم العربى فى النصف الأخير...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق