حسنًا لقد أضحت الكنافة بالريد فيلفيت، وفي أحيان أخرى بالبلو فيلفيت، ولا أخفيك لست أدري الفارق بينهما، فأنا ماموث متحجر من أولئك الذين كان أقصى ترفهم في الكنافة أن يأكلوها محشوة بالسوداني أو مطعّمة بالزبيب أو غاطسة في اللبن. ولا أدري ما الذي يحشر كلمات إنجليزية في سطر واحد بجوار...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق