الأربعاء، 8 يونيو 2016

عرض وزارة أخرى

ظل الأرق يحاصرنى. جلست أفكر طوال أيام. أخشى تولى حقيبة السياحة، كما أخشى رفضها بذات القدر. قلت لنفسى: لا بأس، فإذا أسندوها إلىَّ فقد وضعت شروطى مقدماً. وإذا انتقصوا منها شيئاً. حينها يكون الرفض هو موقفى النهائى. مر الأسبوع ثم مر بعده أسبوع آخر. بعدها طلبنى رئيس الوزراء. ذهبت إليه. فاجأنى...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق