بعد تفكير قلت لنفسى: الانسحاب ليس حلا. إما المشاركة وقبول المنصب أو شرف المحاولة هذا أضعف الإيمان. خصوصاً أننى لست شخصاً انهزامياً. لا أحب الانسحاب. تعودت أن أنتقد من يفعل ذلك طوال حياتى. فلن أكون الرجل المنسحب. مهمتى الآن تحديد أدواتى، وإقرار وسائلى التى سوف أستعين بها فى مهمتى كوزير...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق