أعدكم أن هذا المقال سيكون مبهجا وداعيا إلى الأمل وسط هذا اليأس المطبق الذى نعيش فيه حاليا. فكرة هذا المقال أننى جلست مع أحد الشباب الواعدين فى عائلتى، ومن خلال حديثه شعرت أن هناك مصر أخرى، لا علاقة لها ألبتة بما نسمعه ونشاهده فى الفضائيات ووسائل الاتصال. مصر جادة، صامتة، دؤوبة، واعدة، مصممة، تشق...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق