تعقيباً على مقال الأحد الماضى، والإشادة بالقناة التليفزيونية الجديدة (ماسبيرو زمان) اتصل بى صديقى الشاعر المبدع مصطفى السعدنى، وكيل وزارة الثقافة سابقاً، قائلاً: أخشى أن تُنسينا قنوات وبرامج الماضى ما نحن فيه من حاضر مؤلم، بمعنى أن نهرب من الحاضر إلى الماضى، فى إطار محسوب ومخطط له سلفاً، أو حتى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق