الجمعة، 10 يونيو 2016

مريم العذراء

1- الولادة والطفولة منذ سنوات وأنا أكتب فى رمضان عن سيدات بيت النبوة.. كتبت عنهن جميعا ووجدتنى هذا العام أسأل نفسى عمن أكتب فى رمضانى هذا؟ ووجدتها.. ماذا عن حبيبتى كما أحب أن أسميها.. السيدة العذراء؟ أم النور أو العدرا كما نسميها بلغتنا العامية عندما يستنجد بها أو يكلمها من يحبها مثلى.....

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق