حتى نسمى الأشياء بأسمائها الحقيقية، ما حدث من تسريب لامتحانات الثانوية العامة هو عملية «فساد جماعى» وليس غشاً!. إنها منظومة متكاملة تبدأ بمن باع ضميره وقبض ثمن ورقة الامتحان من مركز توزيع الأسئلة، أو من رؤساء إحدى اللجان الذى قد يكون فتح المظاريف مبكراً، مروراً باليد الآثمة التى أوصلتها...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق