شكراً للمهندس أحمد كمال الذى شاركنا هذه الذكرى الجميلة المؤثرة: «فى ليلة لا تُنسى من ليالى رمضان سنة ١٩٨٢م، كنت فى كلية الضباط الاحتياط لتأهيل المهندسين العسكريين نؤدى الخدمة العسكرية، وكنت حزيناً لأنهم لم يجعلونى جندياً كسائر الزملاء الحافظين للقرآن من المؤهلات العليا، ذلك أن الجندى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق