الأربعاء، 4 مايو 2016

غلق الفم وقطع اللسان!

يفرح الكاتب بالهامش الصغير من الحرية الذى حصل عليه والذى يسمح له بالتعبير عما يريد صراحة أو رمزا. يفرح وهو يحاور ويناور، حتى لا يأخذ عليه أحد شيئا داخل الصحيفة أو داخل أجهزة الأمن. ينجح فيحقق غايته بالتعبير عما يريد أو يفشل. فالأديب لا حرج عليه. ثم يغتمّ عندما تبدأ المواجهة، الرقابة فى...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق