رغم أننى عشت طفولتى بالولايات المتحدة الأمريكية، إلا أننى لم أمتلك هذه الدمية الشهيرة التى ربما تعرفونها جميعا باسم «باربى».. وعندما عدنا للمعيشة- أسرتى وأنا- مرة أخرى فى مصر عدت بدون دمية ألعب معها، حتى سافر والدى فى مهمة عمل إلى موسكو، وعاد ومعه دمية لى ربما هى الوحيدة التى ظلت معى حتى كبرت...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق