يعانى بشكل واضح من لا عمل لهم أو وظيفة ثابتة من عدم الاستقرار والخوف من الغد، ويشعرون بأنهم ساقطون من ذاكرة الحكومة، التي تسميهم القطاع غير الرسمى أو «البروليتاريا الرثة»، ولا أدرى ما سبب هذه التسمية المحبطة.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق