(اللى اختشوا ماتوا)، ولكن الجمهور الذى يذهب لدار العرض ولا يضن بثمن التذكرة على الفيلم حتى لو كان مجرد توليفة تجارية، هذا الجمهور لا يزال حيا يرزق وفى نفس الوقت لم يفقد حياءه بعد، وأتصوره قد حسم موقفه مبكرا فاختار الابتعاد عن التعاطى مع الفيلم، وهو بالمناسبة برغم تصنيفه فوق 16 فهو لا يخدش الحياء...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق