فقدت صديقاً حميماً، اختطفه من أمام ناظرى الفيروس المفترس، من يومها آلَيْتُ على نفسى أن أقاوم هذا الغول ما استطعت إِلَيْهِ سَبِيلًا، وفى الطريق الشاق التحقت بركب الشفاء الذى أطلقه من «مستشفى الكبد المصرى/ شربين» الدكتور جمال شيحة، أستاذ ورئيس قسم الكبد بجامعة المنصورة، كانت المهمة شاقة، والحلم...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق