استقالة رئيس الوزراء التركى، أحمد داوود أوغلو، المفاجئة، يوم الخميس الماضى، تزيد من مخاطر تقلّب العلاقة المشحونة حالياً، ولكنها لاتزال موجودة بين واشنطن وأنقرة. حليفان حذران ولكنهما بحاجة إلى بعضهما البعض فى معركتهما المشتركة ضد تنظيم «داعش». داوود أوغلو الذى كان يعتبر حليفاً للولايات...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق