فى المقاهى، وفى البيوت، وفى الميكروباصات، نغمة واحدة.. الشعب يريد الهدوء.. حين تذهب إلى أى مكان سوف يسألونك: إيه الحكاية يا أستاذ؟.. المحصلة النهائية الشعب مش ناقص وش.. عاوز شوية هدوووء.. عاوز يستريح بقى.. باختصار المناقشات تنتهى إلى إدانة الداخلية والنقابة.. يبقى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق