ليست المرَّة الأولى، وأرجو أن تكون الأخيرة، التى أقتنى فيها خاتمًا فاتنًا فى تصميمه وجماليات تكوينه، ليس مكرَّرًا، ثقيل الوزن، غالى القيمة، وقد سقط يومًا منِّى، فإذا قُبَّته محشوة أو ملأى بقطعةٍ من الحجر الجيرى، وكنت اشتريته باعتباره خاتمًا خالصًا من الفضة عيار 925، الأعلى نقاء وليونة، وطواعية...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق