الخميس، 5 مايو 2016

فاتونا الحبايب

كنت أجلس على مقهى نثرت مقاعده على الرصيف بميدان المحطة الرئيسية فى مدينة أمستردام، وكان الجو منعشاً به لسعة برودة لطيفة. الجلوس خارج المقهى أفضل لأنه يتيح كشف الميدان والفرجة على البشر. مع كوب القهوة اللذيذ كنت سارحاً فى تأملاتى عندما وقف أمامى شاب بدا أنه يعرفنى. رفعت وجهى نحوه فرأيته يبتسم وهو...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق