قلت إن الخلاف بين المسلمين بعد وفاة النبى كان خلافاً سياسياً على الحكم ولم يكن لخلاف فقهى أو شرعى. فى حادث سقيفة بن ساعدة كان الخلاف بين فرق عدة أولها: حزب الأنصار. وثانيها: حزب بنى هاشم وأحقهم على بن أبى طالب (الشيعة) وثالثها: حزب بنى أمية بن عبد شمس (أهل السنة). وحسم الأمر لقبيلة تيم (أبوبكر)...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق