الأربعاء، 4 مايو 2016

هل يستحق الخلاف «السنى- الشيعى» كل هذا الدم؟

قلت إن الخلاف بين المسلمين بعد وفاة النبى كان خلافاً سياسياً على الحكم ولم يكن لخلاف فقهى أو شرعى. فى حادث سقيفة بن ساعدة كان الخلاف بين فرق عدة أولها: حزب الأنصار. وثانيها: حزب بنى هاشم وأحقهم على بن أبى طالب (الشيعة) وثالثها: حزب بنى أمية بن عبد شمس (أهل السنة). وحسم الأمر لقبيلة تيم (أبوبكر)...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق