الأربعاء، 4 مايو 2016

الأسـتاذ

كتب: أحمد بهاء الدين عندما كنت أستمع لقصص أصدقائى اليائسة عن مديريهم ورؤسائهم، كنت أعتبر نفسى من المحظوظين، لم أشاركهم أبداً رغبتهم الدائمة فى السفر للعمل فى الخارج، ولا سخطهم المستمر على أوضاع العمل، كنت سعيداً بانتمائى لمنظومة ناجحة ولامعة ومتفوقة أيضاً، فالحكاية التى كتبها أستاذى خالد.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق