الاثنين، 2 مايو 2016

من يؤخر المسيح الدجال على المحور؟!

كان ياما كان.. حكاية سترويها العجائز للصبيان؛ عن طفلِ في سالف الدهر كان مُحبًا للحكي سامعًا للكلام، ينام ويصحو على تاريخ بلاده من الشام لبغددِ، ومن نجدِ إلى يمنِ لفلسطين فتطوانِ، يفرح بُرهة ويئن على أحوالها بُرهات.كان؛ وياما كان الصغير يقرأ قصصًا وروايات، ويسمع حكاوِ وحكايات عن طبائع...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق